الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

الزراعة و”الفاو” تستثمران “يوم الأغذية العالمي” بإعمار الغطاء النباتي وغرس الأشجار الزراعة و”الفاو” تستثمران “يوم الأغذية العالمي” بإعمار الغطاء النباتي وغرس الأشجار

 استثمرت وزارة الزراعة مناسبة يوم الأغذية العالمي في إعادة إعمار وتشجير الغطاء النباتي من خلال غراس الفواكه في سهل الزبداني المحرّر من الإرهابيين. وزير الزراعة المهندس أحمد القادري بيّن أنه تم إحياء مناسبة يوم الغذاء العالمي بالتعاون مع منظمة الأغذية العالمية “الفاو” بيوم حقلي في منطقة الزبداني التي تعرّضت لأضرار كبيرة بفعل الإرهاب التكفيري الذي قطع نحو 544 ألف شجرة وتضرر ألفي مزارع بمساحة 13 ألف دونم.

وأكد القادري أن الحكومة تقوم بواجبها وتقدم الدعم للفلاحين، وستمنح الغراس مجاناً للفلاحين، في الوقت الذي تقوم فيه مديرية الزراعة بالاستصلاح وقلع بقايا الأشجار وتقديم الآليات الهندسية بأسعار مدعومة وبسعر التكلفة، والهدف إعادة الفلاحين إلى العملية الإنتاجية والمباشرة بزراعة هذه المساحات وفي كافة المناطق التي يحرّرها الجيش العربي السوري من الإرهاب، حيث يعود الفلاحون مباشرة إلى قراهم وممارسة النشاط الزراعي، ويوجد خطة للعمل في مساحة 500 ألف هكتار قام الجيش بتحريرها في حلب والرقة ودير الزور وريف دمشق وحمص وحماة لإعادة الفلاحين والنشاط الزراعي إلى الحقول، علماً أن التعاون مع منظمة “الفاو” مستمر منذ 70 عاماً وتم تنفيذ العديد من النشاطات المشتركة التي تستهدف تقديم الدعم للفلاحين وللقطاع الزراعي.

وأشار ممثل المنظمة بالإنابة الدكتور ادم فينامان ياو إلى أن هدف المنظمة مساعدة جميع المواطنين على إنتاج غذائهم بأنفسهم، حيث يوجد 350 مليون شخص في العالم يعانون من نقص الغذاء، وقد ازداد هذا الرقم منذ عام 2015 نحو 330 مليون شخص، لذلك يجب العمل بشكل كبير لمساعدة الناس على إنتاج غذائهم بأنفسهم، ومنذ بداية الأزمة قدمت “الفاو” المساعدة لإنتاج الغذاء منها 200 ألف طن من القمح، ومعالجة 11 مليون رأس من الثروة الحيوانية ضد الأمراض والطفيليات، كما تمّت مساعدة 500 ألف أسرة على زراعة الحدائق المنزلية وتربية الدجاج البياض لتحقيق أمنهم الغذائي بعدما كانت سورية قبل الأزمة مكتفية غذائياً، وصدّرت الكثير من المنتجات إلى مختلف الدول ويجب العمل لإعادتها إلى وضعها السابق.

وأكد أمين فرع ريف دمشق للحزب الدكتور همام حيدر أنه سيتمّ إعادة النشاط الزراعي لمنطقة الزبداني التي تنتج الفواكه الممتازة، في الوقت الذي تقدم الحكومة جميع أشكال الدعم ويبذل الفلاحون الجهود لإعادة الزراعة للمنطقة.

وأوضح محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم في رده على سؤال “البعث” أن أولوية العمل إيصال الكهرباء للمناطق السكنية للزبداني وتم العمل في ثلاثة محاور لإعادة الأهالي إلى منازلهم، واعداً بإرسال مدير الكهرباء لإجراء كشف ودراسة تمديد وتوسيع الشبكات الكهربائية باتجاه المناطق الزراعية. ولفت مدير زراعة ريف دمشق الدكتور علي سعادات إلى تنفيذ توجيهات الحكومة بحصر الأضرار في منطقة الزبداني التي بلغت أكثر من 13 ألف دونم متضررة، وأكثر من نصف مليون شجرة تم قطعها وحرقها وأكثر من ألف بئر وتخريب شبكات الري والمضخات.

وأمل الفلاحون في تصريح لـ”البعث” بتمديد شبكات الكهرباء إلى بساتينهم للبدء بزراعتها في ظل الاعتماد الكلي على مضخات الكهرباء في الري، إضافة إلى الإسراع في عملية استصلاح الأراضي الزراعية وتأمين الغراس.

 

البعث