الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

مبيعات مؤسسة الأعلاف تتراجع…والقطاع الخاص يتجه للسيطرة على السوق في حماة! مبيعات مؤسسة الأعلاف تتراجع…والقطاع الخاص يتجه للسيطرة على السوق في حماة!

 بعد أن كان مربو الثروة الحيوانية يتزاحمون للحصول على المقننات العلفية التي توزعها المؤسسة العامة للأعلاف بات تسويق هذه المقننات عبئاً على مراكز الأعلاف لأن أغلب المربين أحجموا عن استجرار المقننات منذ سبعة أشهر بسبب ارتفاع أسعارها بينما تضاعفت مبيعات أعلاف المعامل الخاصة و بلغ الرصيد من المواد العلفية 51393 طناً في فرع المؤسسة العامة للأعلاف في حماة.
ويروي عثمان دعيمس مدير فرع مؤسسة الأعلاف في حماة أن المبيعات الشهرية للمواد العلفية بعد أن كانت تتراوح بين 3000 – 4000 طن انخفضت في الوقت الحالي إلى 1700 طن و ذلك بسبب ارتفاع سعر النخالة من المطاحن من 60 إلى 75 ليرة للكيلو غرام والأوضاع الأمنية بالريف الشرقي الذي حال دون وصول عدد كبير من المربين إلى مراكز البيع ووجود البديل العلفي من بقايا المحاصيل الزراعية.
وأشار دعيمس إلى أن المواد العلفية المتوفرة في مراكز الأعلاف تتفوق على الأعلاف المتوفرة في السوق المحلية من ناحية النوعية والجودة إلا أن قرار رفع سعر النخالة من المطاحن كان له دور سلبي على البيع وقد لجأت مؤسسة الأعلاف إلى تخفيض سعر المواد العلفية بما يقارب 2000 ليرة للطن الواحد من هامش الربح بهدف تشجيع المربين على استجرار المواد العلفية من مراكز البيع بالمؤسسة.
وأوضح دعيمس أن الرصيد من المواد العلفية كان9400 في نهاية شهر آذار الماضي بينما بلغ بالوقت الحالي 51393 طناً منها15677 طن نخالة و 4284 طن جريش و18276 طن شعير و152 طن كسبة غير مقشورة و1277 طن كسبة صويا و10847 طن ذرة صفراء, مؤكداً أن كمية 28826 طناً من هذه المخازين رصيد بالصوامع وفي معمل أعلاف كفر بهم و بقية الكمية البالغة 22567 طناً مخصصة للبيع للمربين كمقننات علفية.
وأكد عبد الهادي قطرنجي مدير مكتب الثروة الحيوانية في فرع اتحاد الفلاحين بحماة انه خلال جولته على مركز الأعلاف تبين أن رصيد مركز أعلاف سلحب وصل إلى 503 أطنان علف جريش أبقار حلوب, لأن مربي الثروة الحيوانية في المنطقة يحجمون عن استجرار منتجات مؤسسة الأعلاف لارتفاع أسعارها مقارنة بأسعار أعلاف القطاع الخاص المتوفرة في السوق مشيراً إلى أنه تمت مراسلة الاتحاد العام للفلاحين بهذا الشأن. يذكر أن مربي الثروة الحيوانية قبل أشهر كانوا يصطفون بالدور للحصول على المقننات العلفية من مراكز مؤسسة الأعلاف نظراً لانخفاض أسعارها مقارنة بأسعار السوق وثقتهم بجودتها, بينما باتت مستودعات المؤسسة في الوقت الحالي متخمة بالمخازين والتي تكلف المؤسسة أعباء التخزين وما يتبعها من نتائج اقتصادية نتيجة كساد هذه المواد.


تشرين