الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

أهالي قرى عيون الوادي والجويخات في ريف حمص: إعادة الحياة للأراضي المتضررة جراء الحرائق وزراعة كل شبر فيها ... المزيد
عزوز للمهندسين الزراعيين: مبادرات لإعادة تشجير المناطق المتضرّرة من الحرائق ... المزيد

«الأبقار المستوردة» ضيفة 7 نجوم «الأبقار المستوردة» ضيفة 7 نجوم

 وصف كثيرون عملية استيراد الأبقار بـ«النوعية» وخاصة في ظل الآمال المعقودة عليها لترميم الثروة الحيوانية التي استنزفت على نحو كبير من جراء الحرب القائمة وتهريبها المقصود، بشكل يؤدي حكماً إلى توافر المشتقات الحيوانية من الألبان والأجبان وانخفاض أسعارها بشكل ينعكس على جيوب المواطنين إيجاباً، لكن لضمان تحقيق هذه الغايات لا بد من توفير البنية التحتية المناسبة من المباقر المناسبة مع وضع آلية توزيع صحيحة تضمن دخول هذه الأبقار إلى الإنتاج بغية الإسراع في طرح ما تنتجه في الأسواق، إضافة إلى الاستفادة من الأبقار «الضيفة» في تحسين السلالات وترميم الثروة البقرية، التي تصب في النهاية في خدمة الفلاح وتحسين مستواه المعيشي.


ترميم الثروة الحيوانية من جراء النقص الكبير في أعدادها كان وراء استيراد هذه الأبقار، وهو ما يفرض وضع خطة تسويقية مناسبة تضمن توزيع وبيع القطيع الموجود من باب الحرص على تطويره ورعايته، ليكون ذلك موازياً لمسار الاستيراد، لكن أمثلة كثيرة تجعلنا نقف للحظة على وجود خطة تضمن تسويق هذه الأبقار وتوزيعها على نحو يحقق هدفها المطلوب، ولنا في التأخر في تنفيذ الاتفاق بين المؤسسة العامة للمباقر واتحاد الفلاحين حول شراء الأخير 400 بقرة من البكاكير وحتى الجيل الخامس وما فوق وبيعها للفلاحين وفق نظام الاكتتاب وبشروط وضمانات معينة مثال لا يبشر بالخير أبداً، حيث يبين وجود تخبطٍّ واضح كلف الدولة الكثير ولاسيما مع مطالبة المؤسسة العامة للمباقر اتحاد الفلاحين بضرورة الإسراع في توزيع الأبقار المتفق عليها، مع العلم أنّ عدد الأبقار التي تمّ توزيعها منذ التعميم على فروع الاتحاد وبدء الاكتتاب ورغم تمديد المدة الزمنية للتقدم لم يتجاوز الـ50 بقرة، وإذا وضعنا في الحسبان أنّ قيمة البقرة الواحدة تتراوح بين 850 ألفاً ومليون و200 ألف ومع احتساب القيمة الوسطى بين السعرين وهي «المليون» نجد أن 350 مليوناً (بقرة) مصيرهم معلق والخسارة أمرٌ وارد إن لم تتخذ إجراءات تسهّل الاكتتاب على هذه الأبقار بالنسبة للفلاح.

 

تشرين