الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

أهالي قرى عيون الوادي والجويخات في ريف حمص: إعادة الحياة للأراضي المتضررة جراء الحرائق وزراعة كل شبر فيها ... المزيد
عزوز للمهندسين الزراعيين: مبادرات لإعادة تشجير المناطق المتضرّرة من الحرائق ... المزيد

تقديرات بإنتاج أربعة آلاف طن من محصول القطن في حلب تقديرات بإنتاج أربعة آلاف طن من محصول القطن في حلب

يواصل الفلاحون في محافظة حلب جني محصول القطن وسط توقعات بموسم وفير يقدر إنتاجه بأربعة آلاف طن لهذا العام تمت زراعته على مساحة 1150 هكتاراً فيما بلغت المساحة الإجمالية المزروعة بالمحصول على مستوى القطر 32500 هكتار ومن المتوقع إنتاج نحو 114 ألف طن.

وأوضح المهندس وضاح القاضي مدير مكتب القطن في تصريح لمراسل سانا أنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاستقبال وتسويق المحصول حيث فتحت المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان أبواب محالجها لاستلام الأقطان في حلب وبلغت الكميات المسوقة حتى الآن 313 طناً على مستوى المحافظة و750 طناً على مستوى القطر.

ولفت القاضي إلى أن إنتاج هذا العام من القطن يبشر بالخير الوفير ومن المتوقع زيادة في الإنتاجية تتراوح بين 20 و30 بالمئة عن العام الماضي والذي بلغ 74 ألف طن مشيراً إلى أن وضع الاقطان جيد حيث تتدنى الإصابات الحشرية وهناك وفرة في الشلول إضافة إلى الدعم الحكومي لهذا المحصول من خلال تسعير الكيلو غرام الواحد من القطن المحبوب بـ 700 ليرة سورية ما سيؤدي إلى انعكاسات إيجابية للمواسم القادمة بزيادة المساحات المزروعة وإقبال الفلاحين على زراعة هذا المحصول وبالتالي زيادة المردودية.

وأشار إلى استمرار التعاون المستمر بين الفلاحين والفنيين الزراعيين والذي سيثمر ويعيد لهذا المحصول مكانته الطبيعية محلياً وإقليمياً وعالمياً داعياً الفلاحين إلى الإسراع بتسليم إنتاجهم من المحصول قبل هطول الأمطار الخريفية وتأثيرها على المواصفات للقطن السوري.

كاميرا سانا جالت على عدد من حقول الفلاحين في منطقة دير حافر ومسكنة واطلعت عن كثب على عمليات قطاف القطن حيث انتشر العديد من الفلاحين في حقولهم وأيديهم تمتد لتجني ثمار الذهب الأبيض لتجمعها في غلال وفيرة وتضعها في الشلول المخصصة لها استعداداً لتسويقها.

وأوضح المهندس شحود حرح رئيس دائرة القطن في مديرية زراعة حلب أن موسم القطن لهذا العام جيد وهناك التزام من قبل الفلاحين بالإرشادات الزراعية المتعلقة بمواعيد زراعته وأصنافه وإضافة السماد له في الوقت المناسب منوهاً بالمواصفات الجيدة التي يتمتع بها القطن السوري وأهمها أنه متوسط التيلة.

وقال المهندس أحمد حسين أحمد من دائرة زراعة بلدة دير حافر أنه تمت متابعة زراعة حقول الفلاحين بمحصول القطن والعمل على تأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة ومتابعة نمو المحصول والآفات الزراعية التي أصابت بعض الحقول حيث تم توزيع الأعداء الحيوية على أصحابها المزارعين وبلغت المساحات التي تمت مكافحتها 13 هكتاراً إضافة إلى توزيع مصائد فورمونية لمتابعة وضع الحشرات ودراسة سلوكها.

وبين المزارع عبد السلام المضحي صاحب حقل للقطن في قرية تبارة ماضي من بلدية دير حافر أنه زرع مساحة 10 دونمات ببذار القطن والتزم بمواعيد الزراعة لهذا العام وأوقات الري والتسميد ما أدى إلى نمو المحصول بشكل جيد وإنتاج وفير حيث بدأ بعمليات القطاف وطالب بتأمين المحروقات المخصصة مع بداية الزراعة وخاصة للموسم القادم.

وقال المزارع عبد العزيز السمعو أنه زرع مساحة عشرين دونماً بمحصول القطن لهذا العام وأن إنتاج هذا العام جيد ويبشر بالخير حيث انتهى من القطفة الأولى للمحصول وبدأ بالثانية وسيعمل على تسليم الإنتاج وتسويقه لمحالج مؤسسة الأقطان مطالباً بتخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج وأهمها الأسمدة الزراعية