الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

حملات تعقيم وإجراءات احترازية للتصدي لفيروس كورونا في مختلف المحافظات ... المزيد
للتصدي لفيروس كورونا.. استجابة سريعة لقرار إغلاق المنشآت السياحية والحدائق العامة ... المزيد
حزمة من الإجراءات لضمان استمرار إنتاج المواد الغذائية والطبية خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية ... المزيد
المهندس خميس: تذليل الصعوبات التي تعترض تنفيذ المشاريع في حلب وإعادة البنية التنموية للمحافظة ... المزيد
نقابة المهندسين الزراعيين تبدأ عقد مؤتمرات السنوية ... المزيد

السويداء.. نجاح تقنية إكثار نبات الستيفيا المستخدم كمحل طبيعي بدلاً من السكر يشجع على نشر زراعته السويداء.. نجاح تقنية إكثار نبات الستيفيا المستخدم كمحل طبيعي بدلاً من السكر يشجع على نشر زراعته

بعد نجاح مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء بالوصول إلى تقانة حديثة لإكثار نبات الستيفيا المستخدم كمحل طبيعي بدلاً من السكر واعتمادها مؤخراً من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي باتت فرص إكثاره والعمل لنشر زراعته وتشجيعها متاحة أمام المعنيين بالشأن الزراعي.

ووفق رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء الدكتور وسيم محسن أنه أجرى بمشاركة المهندسة خزامة القنطار ومساعدة المهندس ميساء عامر تجارب بحثية ناجحة لتطوير أعداد كبيرة من هذه النباتات وبمواصفات جيدة في زمن قصير وضمن مساحة محدودة.

ويبين الدكتور محسن أنه بعد اعتماد البحث فإن المادة النباتية الأم للنبات متوافرة حالياً لدى المركز وهي جاهزة لتقديمها للجهات المعنية للعمل على إكثارها ونشرها بين المزارعين انطلاقاً من مردودها الاقتصادي وفوائدها الصحية وأهمية استثمارها للأغراض الصناعية والغذائية والدوائية.

ويشير الدكتور محسن إلى أن هذا النبات يصنف ضمن قائمة النباتات المهمة المعدة للتصدير لكثير من الدول ويعرف بالنبات ذي الأوراق الحلوة حيث يستخرج منه بعض الغليكوسيدات المسؤولة عن الطعم الحلو في الأوراق مبيناً أن المادة الفعالة فيه طبيعية ولا أثر لها على الجسم كالسكرين المستخدم من قبل مرضى السكري أو الذين يتبعون حميات غذائية.

ويوضح رئيس المركز أن مصنعي الأغذية أدخلوا هذا المركب في عدة مجالات أهمها تصنيع المربيات واللبن والآيس كريم والشاي ومعاجين الأسنان وأغذية الحميات والأطعمة.

يذكر أن نبات الستيفيا نبات معمر موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية والوسطى ويزرع اليوم بعدة مناطق من العالم كشرق آسيا علما أنه اكتشف عام 1887 في الباراغواي وعرف وقتها بالنبات الحلو وبقي لغزاً محيراً حتى اكتشاف المركب البلوري فيه عام 1931 عن طريق عالمين كيميائيين فرنسيين حيث وجدا أنه أحلى من سكر الطعام 300 مرة دون أن يكون له تأثير سلبي على تركيز السكر في الدم