الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

كثر من 8 أطنان الإنتاج المتوقع من الكستناء في حمص كثر من 8 أطنان الإنتاج المتوقع من الكستناء في حمص

 تعد محافظة حمص من أهم مناطق زراعة الكستناء ويتميز الإنتاج بوفرته هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة ووفق مديرية زراعة حمص يتوقع انتاج أكثر من ثمانية أطنان.

وأشار المهندس أحمد رحال رئيس موقع ضهر القصير الحراجي في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية إلى وجود ستة مواقع تضم أشجار الكستناء من النوعية الجيدة تقوم الورشات المتخصصة بجمعها مبيناً أن موقع ضهر القصير يعتبر رائداً على مستوى القطر من جهة كمية الإنتاج وجودة الثمار فيما يصل عدد الأشجار إلى أربعمئة ألف شجرة كستناء بأعمار مختلفة معظمها دخل بطور النضج والإثمار.

ولفت رحال إلى أن كمية الإنتاج المتوقعة لهذا العام تزيد على 8 أطنان ومن الممكن أن تصل إلى عشرة أطنان مشيراً إلى أن عملية جمع الثمار تتم من خلال القطاع الخاص عبر مناقصة يعلن عنها سنوياً وستطول فترة القطاف بسبب تأخر قدوم المنخفضات الجوية الباردة.

وعن الاعتناء بأشجار الكستناء بيّن رحال أن أشجار الكستناء في ضهر القصير تم تركها للعوامل البيئية بحيث تكون مقاومة لكل الظروف ويقتصر تدخلنا بالغابة لجهة حمايتها من التعديات والقطع الجائر لافتاً إلى تعرض الغابات بشكل عام ومنها أشجار الكستناء لبعض التعديات خلال سنوات الأزمة من قبل بعض تجار الحطب والفحم فيما يقوم عناصر المخفر الحراجي المختص بمتابعة الموضوع والحد من التعديات.

بدورها سناء حمود مراقبة حراجية بضهر القصير أشارت إلى أن محصول الكستناء في هذا العام ممتاز مقارنة بالسنوات السابقة من ناحية الكمية والنوعية لافتة إلى قيام ورشات عمال إدارة وتنظيم الغابات بالاعتناء بالأشجار والحفاظ عليها وترقيع المساحات المتضررة بسبب الظروف الجوية أو التعديات البشرية عليها وتتم زراعة غراس جديدة ‏بالإضافة إلى إزالة الأشجار والأغصان المتضررة والمتكسرة.

وبينت حمود أن أهمية موقع ضهر القصير الحراجي تأتي من احتوائه على عدد كبير من أشجار الكستناء ذات القيمة الاقتصادية العالية نظراً لصلابة خشبها الذي يستخدم في مجالات البناء وصناعة الورق والسفن إضافة إلى أهمية ثمرة الكستناء كمادة غذائية.

يذكر أن موقع ضهر القصير في ريف حمص الغربي من أكبر وأهم مواقع زراعة أشجار الكستناء على مستوى القطر وبدأت زراعته قبل أربعين عاماً.