الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

مشروع إنتاج السماد العضوي في الحسكة يزيد الإنتاج الزراعي ويخفض تكاليفه مشروع إنتاج السماد العضوي في الحسكة يزيد الإنتاج الزراعي ويخفض تكاليفه

 يعد مشروع إنتاج السماد العضوي “الكومبوست” المنفذ من قبل جمعية حماية البيئة في محافظة الحسكة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أحد المشاريع المهمة الداعمة للفلاحين في تأمين احتياجاتهم من مواد السماد الطبيعي الضرورية للعملية الإنتاجية وبسعر التكلفة.

وأوضح عبد الرحمن خليل رئيس مجلس إدارة جمعية حماية البيئة لنشرة سانا الاقتصادية أن المشروع يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف منها تدريب المجتمع المحلي على تصنيع السماد العضوي “الكومبوست” وخلق فرص عمل مستدامة للفئات الهشة مثل الشباب والنساء فاقدات المعيل والعائلات المحتاجة والحفاظ على البيئة والتخفيف من المشاكل البيئية كانبعاث الروائح الكريهة وتلوث المياه وتأمين حاجة المحافظة من الأسمدة العضوية النظيفة والتقليل من آثار الأسمدة الكيميائية الضارة على النبات والإنسان.

وبين خليل أن المشروع مستمر لغاية الـ 15 من الشهر الحالي وأنه يتم بيع المنتج من السماد العضوي بأقل من سعر الكلفة لكون المشروع ممولا من برنامج الأمم المتحدة وهدفه ليس ربحيا وإنما مساعدة الأهالي العاملين في القطاع الزراعي لافتا إلى أن السماد متوفر للبيع بشكل مباشر للفلاحين والمزارعين في منطقة جمعايا وبأسعار تنخفض كلما زادت كمية الشراء.

المهندس الزراعي صالح الأحمد أكد أهمية المشروع المتخصص بإنتاج السماد العضوي الغني بالمركبات المهمة للنباتات كالنتروجين والبوتاسيوم والفسفور وبعض المواد الأخرى التي تزيد من خصوبة الأرض وتساهم في رفع إنتاجية المحاصيل ولا تترك آثارا سلبية على الأرض والمحاصيل المنتجة مشيرا إلى أن المشروع لقى صدى إيجابيا لدى العاملين في قطاع الزراعة في المحافظة وسط دعوات من الفلاحين إلى ضرورة توسيع نطاق عمله وإنتاجه والسعي إلى فتح منافذ بيع له في مختلف المناطق.

المزارع عرفان حميدي من ريف ناحية تل براك أكد أن أسعار السماد العضوي الذي يوفره المشروع جيدة ومشجعة وتنخفض عن مثيلاتها من أسعار الأسمدة الكيميائية بمعدل ثلاثة أضعاف كما أن للسماد العضوي تأثيرا مهما وضروريا على الإنتاج ولا سيما محاصيل الخضار وبساتين الزيتون وهو ما يحرص على توفيره لأرضه قبيل كل عملية زراعية.

الفلاح طه العيد من ريف ناحية رأس العين أوضح أهمية المشروع في دعم وزيادة الإنتاج الزراعي وخفض تكاليفه داعيا القائمين عليه إلى ضرورة فتح منافذ بيع خارج مدينة القامشلي ولا سيما في تجمعات المدن والأرياف ذات الطابع الزراعي كريف المحافظة الشمالي والغربي في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة.

يذكر أن المشروع انطلق بداية شهر حزيران الماضي في منطقة جمعايا بالقامشلي وشغل 148 عاملا وفق معايير محددة وبلغ إنتاجه خلال هذه الفترة ما يقارب ألف طن من السماد الجاهز الموافق لمعايير وزارة الزراعة وبسعر يتراوح بين 50 و60 ألف ليرة سورية للطن الواحد