الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

زراعة الخضار الصيفية تتصدر قائمة اهتمام الفلاحين في الحسكة زراعة الخضار الصيفية تتصدر قائمة اهتمام الفلاحين في الحسكة

 أولى فلاحو محافظة الحسكة خلال السنوات الأخيرة أهمية متزايدة لزراعة مختلف أصناف الخضار الصيفية في الأراضي الزراعية التي تتوافر فيها موارد مائية ثابتة ولا سيما في المناطق الشمالية والشمالية الغربية الأمر الذي ساهم في توفرها بالأسواق المحلية واستقرار أسعارها.تراجع زراعة محصول القطن الذي كان يعد المحصول الرئيسي للزراعات الصيفية في المحافظة لأسباب مختلفة إضافة إلى انخفاض تكاليف زراعة الخضار الصيفية والإنتاج الجيد وسوق التصريف المحلي القوي والعمر القصير للإنتاج كل هذه الأسباب كانت حافزاً لزيادة إقبال الفلاحين على زراعة هذه المحاصيل وتوسعها لتتجاوز المساحة المزروعة بشكل فعلي ما هو مخطط من قبل مديرية الزراعة.

الفلاح عارف حمدان من ريف ناحية تل تمر يوضح لمراسل سانا أن زراعة الخضار الصيفية من الزراعات المدرة للدخل والتي تحقق أرباحاً جيدة ولا سيما لمن يلتزم بالإرشادات الزراعية ويقوم برش المبيدات الحشرية ويراقب محصوله بشكل دائم الأمر الذي دفع بالكثير من فلاحي المنطقة إلى التوسع في زراعتها واستثمار المساحات التي كانت تزرع بالقطن لزراعة الخضار الصيفية.وأشار حمدان إلى وجود سوق محلي قوي لتصريف إنتاج المنطقة والمحافظة بشكل عام إضافة إلى قيام بعض التجار بنقل قسم من الإنتاج إلى أرياف محافظات الرقة ودير الزور وحلب موضحاً أن الكثير من الأسر نتيجة المردود المادي الجيد الناتج عن زراعة الخضار الصيفية تحولت من الزراعة التقليدية إلى إقامة مشاريع زراعية كبيرة تستخدم فيها وسائل الزراعة الحديثة والري بالتنقيط.

مدير الزراعة المهندس رجب سلامة بين أن زراعة الخضار الصيفية أصبحت من المحاصيل الأساسية لعدد كبير من فلاحي المحافظة خلال السنوات الأخيرة وتتركز هذه الزراعات في مدن ومناطق عامودا والدرباسية ورأس العين وريفي الحسكة والقامشلي حيث حددت الخطة الزراعية للخضار الصيفية للموسم الحالي بمساحة 7215 هكتاراً بهدف تغطية حاجة المحافظة من منتجاتها إلا أن الفلاحين يتجاوزون الخطة في بعض الأصناف مبيناً أن إنتاج المحافظة العام الماضي من مختلف الأصناف تجاوز 165 ألف طن.

من جهته لفت مدير دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة المهندس جلال بلال إلى أن إنتاج المحافظة من هذه الخضار مستمر إذ بلغ لتاريخه 60 ألف طن من الخيار والقثاء والبامياء والكوسا والفليفلة والباذنجان والفاصولياء والبندورة والبصل والبطيخ بصنفيه موضحاً أن الإنتاج ساهم باستقرار وتوفر معظم الأصناف