الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

الاكـتــتــاب عـلــى 7500 طــن مـــن الــبـطــاطا الأجنبيــة؟! الاكـتــتــاب عـلــى 7500 طــن مـــن الــبـطــاطا الأجنبيــة؟!

 تسير المؤسسة العامة لإكثار البذار بخطا ثابتة ومتسارعة لجهة إنجاز كل ما تبقى من خطوات للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من إنتاج بذار البطاطا الأجنبية، وبالتالي وقف الاستيراد بالقطع الأجنبي.
هذا ما قاله الدكتور بسام سليمان وزاد على ذلك قائلاً: عندما نقارن ما تم الاكتتاب عليه العام الماضي، وهو 1400 طن مع ما تم الاكتتاب عليه هذا العام وهو 7500 طن ندرك جيداً حجم ما ندفعه من قطع أجنبي من جراء استيراد هذه الكميات، مشيراً إلى أن التركيز الآن في مجال المؤسسة ينصب على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من إنتاج بذار البطاطا، وهذا يتطلب جهداً وإصراراً، وهما متوافران لدى العاملين في المؤسسة.
منوهاً إلى أن العمل الآن يسير على محورين متساويين؛ الأول التحضيرات للموسم القادم من غربلة القمح وتعقيمه وتجهيزه لحين الطلب عليه، وقد قطعنا شوطاً كبيراً حتى الآن في هذا المجال، في حين يتمثل المحور الثاني بالتركيز على إنجاز المراحل المتبقية من المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا في كل من طرطوس وحلب، من خلال تأمين كل مستلزمات إنجاحه والنهوض به.
وبين الدكتور سليمان أن إنتاج العام الماضي من بذار البطاطا ايلينت وصل إلى 30 طناً، تشكل نواة لزراعة 300 بيت شبكي هذا العام، لتنتج العام القادم 400 طن، وهكذا دواليك تسير المؤسسة والقائمون على المشروع، وخلال السنوات القليلة القادمة نصل إلى الهدف والمبتغى، والمتمثل بإنتاج ما يلزم القطر من بذار البطاطا ووقف عملية الاستيراد.
وحول كم سيوفر المشروع من قطع أجنبي عند ذلك أوضح مدير عام مؤسسة الإكثار: سيوفر الملايين من القطع الأجنبي، فضلاً عن أن المنتج محلياً من البذار أكثر ملاءمة للأرض السورية ومضمون وخالٍ من كل شائبة، وهو ما يرغب به المنتجون الزارعون.
مشيراً إلى أن محصول البطاطا يشهد إقبالاً عاماً إثر عام كونه يشكل عنصراً غذائياً مهماً للأسر السورية، ويمكن تخزينه في البرادات فترة طويلة، ويرى المزارعون أن سعره أصبح مقبولاً ويحقق لهم الربح الفائض عن التكلفة.
الخلاصة: تشكل عودة المشروع الوطني إلى الواجهة خطوة في غاية الأهمية لعدة أسباب يأتي في مقدمتها: الاكتفاء الذاتي ووقف عملية الاستيراد بالقطع الأجنبي وتوفيره، ناهيك على أن المشروع بحد ذاته يكون قد قام من تحت الرماد بعدما تعرضت كل تجهيزاته وتقنياته للتخريب

البعث