الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

«بحصة تسند جرة» والأولوية لذوي الشهداء ٢٥٠ منحة زراعية أسرية لدعم المرأة الريفية في جبلة «بحصة تسند جرة» والأولوية لذوي الشهداء ٢٥٠ منحة زراعية أسرية لدعم المرأة الريفية في جبلة

 استكمالاً لمشروع الدعم الحكومي للزراعات الأسرية والحديقة المنزلية تم توزيع /٢٢٩/ منحة زراعية أسرية من أصل /٢٥٠/ منحة في قريتي دوير الخطيب وبسيسين (بسيسين الشمالية- بسيسين الجنوبية- بسيسين الغربية- القميري) في منطقة جبلة، والمنحة هي شبكة ري بالتنقيط لحديقة منزلية مساحتها (٤٠٠) م٢ مع حزمة من البذار الصيفية والشتوية. وذكر المهندس أحمد محمد- رئيس دائرة زراعة جبلة أن المستفيدين من المنحة ممن تتوفر لديهن شروط الحصول على المنحة، أي أرض زراعية بجانب المنزل، وتوافر مصدر مائي للري ورغبة الأسرة بالزراعة، والمستفيدات هن من العاملات في مجال الزراعة، مؤكداً أن اختيار الأسماء تم من قبل لجنة محلية شكلت لهذا الغرض، وكانت الأولوية لذوي الشهداء والجرحى ومصابي الحرب، ومعيلات الأسر الفقيرة، والأسر الأكثر فقراً.
وأضاف محمد: المنحة هي الثانية في منطقة جبلة لهذا العام، كمنحة زراعة أسرية دعم حكومي، حيث استفاد من المنحة السابقة /٧٣٢/ أسرة من /١٩/ قرية، منوهاً بأن المنحة لاقت استحساناً من قبل الأسر، حيث وفرت الشبكة /٥٠/ في المئة من المياه اللازمة للري، وقللت من الوقت والجهد اللازمين لعمليات الخدمة، ورفدت عملية التصنيع الغذائي بالمواد الأولية اللازمة، الذي لاقى إقبالاً من قبل النساء الريفيات لما يحققه من ربح مادي يعود على الأسرة وعلى المرأة، ولاسيما بعد افتتاح مركز بيع منتجات المرأة الريفية في جبلة، الذي يستقبل منتجات النساء التي تتميز بالجودة العالية.
وفي سياق آخر قال محمد: إن دائرة الزراعة مستمرة في تسجيل أسماء النساء الريفيات الراغبات في الحصول على القروض، بهدف إقامة مشروعات تصنيع الألبان والأجبان، ومشروعات تصنيع دبس الرمان ودبس البندورة ودبس الفليفلة، والمخللات والمربيات، وخل التفاح وصناعة الصابون والنباتات الطبية والعطرية في مختلف قرى منطقة جبلة.
من جانبه بيّن رئيس الوحدة الإرشادية لمنطقة جبلة قرية بسيسين ودوير الخطيب والفيض- المهندس أسعد سليمان أنه منذ بداية العام تم توجيههم بإحصاء الأراضي الزراعية والآليات وعدد الأبقار والأغنام، ومساحات أراضي الحمضيات وعدد البيوت البلاستيكية وعدد الأشجار المثمرة بأنواعها، وإحصاء عدد أسر الشهداء والجرحى ومصابي الحرب، والتركيز على رغبة كل أسرة بالمنحة الزراعية، وقد تركزت رغباتهم بالحصول على شبكة ري بالتنقيط، وأبقار وأغنام ومستلزمات البيوت البلاستكتية، وعندما تم إرسال منحة شبكة الري بالتنقيط من قبل وزارة الزراعة تم منح الأسر التي طلبت هذه المنحة، وتم تركيبها لهم من قبل الوحدة الإرشادية.
«تشرين» التقت بعض المستفيدات من المنحة حيث أكدت أن «البحصة تسند جرة»، وقالت ميرنا توفيق زوجة مصاب حرب ماهر البطح: إن المنحة ساعدتنا على توفير الجهد والتعب، وأعانتنا على الاكتفاء الذاتي للسلة الغذائية اليومية، وتمنى زوجها المصاب الاستمرار في تقديم منح يكون مردودها الاقتصادي أكبر، ولاسيما للجرحى، بدورها شفيقة حسون أم شهيد، تمنت أن تكون هناك منحة دواجن وأبقار وأغنام، لكون مردودها أفضل، فيما أشارت رنا عاقل أخت شهيد إلى أن المنحة جيدة وساعدتها مادياً لو بشكل رمزي، ولاسيما أن لديها ابنة مريضة، وليس لديها عمل آخر هي وزوجها، وتمنت أن ينظر في المستقبل لتقديم منح يستطيع المستفيد منها تكوين مشروع ذي مرود مستمر وليس آنياً، مثلاً تربية الدواجن والأبقار والأغنام ومستلزمات البيوت البلاستيكية.

تشرين