الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

صالح: الدول العربية تنتج 75% من الإنتاج العالمي من التمور صالح: الدول العربية تنتج 75% من الإنتاج العالمي من التمور

 

يهدف مشروع تطوير أساليب زراعة وخدمة بساتين النخيل إلى تطبيق أحدث التقانات الزراعية في حقول النخيل لتكون حقولاً أنموذجية لإرشاد الفنيين الزراعيين والمزارعين العرب إلى الطرائق المثلى لخدمة حقول النخيل، هذا ما بينه الدكتور رفيق علي صالح- المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)- خلال فعاليات «الاجتماع الفني الرابع لمشروع تطوير أساليب زراعة وخدمة بساتين النخيل لزيادة الإنتاج وتحسين نوعيته في المنطقة العربية»، الذي ينظمه والذي عقد في بيروت بمشاركة خبراء من 12 دولة عربية، من بينها سورية، وأوضح الدكتور صالح أن هذا المشروع المهم الذي ينفذه المركز منذ العام 2015م بميزانية قدرها 1.6 مليون دولار، بالتعاون مع وزارات الزراعة في الدول العربية المشاركة، يأتي ضمن إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه المركز العربي لشجرة النخيل.
ولفت إلى أن الخبراء العاملين في المشروع، أجروا أبحاثاً علمية بشأن تطبيق التقانات الحديثة على زيادة الإنتاج، وعلى مواصفات الثمار ومدى تحسن قيمتها التسويقية.
وأشار إلى أن المشروع استخدم طرائق حديثة لتحسين عملية إلقاح الأزهار المؤنثة، وجرب أنواعاً جديدة من محاقن المبيدات لمكافحة حشرة سوسة النخيل، وقام خبراء «أكساد» باستخدام التقانات الحيوية في توصيف وتسجيل أصناف جديدة متميزة. ونوه بأن المشروع استطاع أن يزيد الإنتاج بنسبة 25% بشكل عام في الحقول التي طورها، ولا تزال منظمة «أكساد» مستمرة في إجراء تجارب خاصة باستخدام المبيدات الحيوية الآمنة للبيئة لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء، وسيصدر قريباً كتاب علمي عن هذه الحشرة الخطرة وطرائق مكافحتها.
وأشار إلى أن الدول العربية تنتج سنوياً أكثر من حوالي 7 ملايين طن، أي أكثر من 75% من الإنتاج العالمي من التمور، ويتجاوز حجم صادرات الدول العربية من هذا المحصول ماقيمته 500 مليون دولار سنوياً، وهذا يعني أن هذه الشجرة المباركة تستحق منا كل اهتمام، ولن يبخل المركز العربي (أكساد) بأي جهد ممكن في هذا المجال.

تشرين