الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

360 نبتة طبية وعطرية 40 منها تصدّر خاماً ! 360 نبتة طبية وعطرية 40 منها تصدّر خاماً !

 أكد عضو اتحاد غرف الزراعة المهندس سليمان الأحمد لـ (الثورة) أن أكثر من 360 نبتة طبية وعطرية اهتمت وزارة الزراعة بها وشجعت على زراعتها

 

لما لها من مردود اقتصادي كبير على الأسر الريفية التي تملك خبرة كبيرة في إنتاج هذه النباتات المفيدة في الصناعة الأمر الذي يساهم في رفع مستوى دخلها ويحقق مردود كبير على الاقتصاد الوطني.‏

وأوضح أن هذه النباتات توفر فرص عمل مهمة جداً يجب التعويل عليها والتوسع بها من خلال دعم هذه الأسر ونشر هذه الزراعات والتدريب والتأهيل عليها بهدف زيادة أعداد الأسر العاملة في هذا المجال لما لها من دور كبير في إغناء السوق المحلية بمنتج غذائي وطبي مهم جداً ورفع مستوى التصدير لهذا النوع من المنتجات التي تملك ميزات تنافسية كبيرة لغنى الأرض السورية فيها.‏

ومن جانبها خططت وزارة الزراعة واهتمت بزراعة خمسة أصناف حسب المهندس عبد المعين القضماني مدير الإنتاج النباتي في الوزارة وهي الكمون حيث خططت لهذا الموسم 2018/2019 لزراعة 49053 هكتاراً نفذ منها لتاريخه 172 هكتاراً وذلك في حمص وحماه وحلب وطرطوس والحسكة وريف دمشق ومن اليانسون مساحة 5018 هكتاراً نفذ منها 285 هكتاراً وحبة البركة مساحة 1349 هكتاراً نفذ 7 هكتارات والكزبره 5373 هكتاراً نفذ 450 هكتاراً والشمرا 880 هكتاراً نفذ 39 هكتاراً ليصل إجمالي المساحة المخططة من هذه المحاصيل 61683 هكتاراً أما باقي أصناف النباتات الطبية والعطرية يقوم القطاع الخاص و بجنيها وتسويقها وتصديرها.‏

الإحصائيات تؤكد أن 40 صنفاً من هذه النباتات تصدر خاماً من دون أن تخضع لأي عمليات تصنيع وتصل كميتها سنوياً لحوالي 3000 طن بقيمة 4.5 مليارات دولار تقريباً وأهمها ورق الغار إذ يصدر سنوياً حوالي ألفي طن قيمة الطن الواحد 1200 دولار والزعتر البري 300 طن بقيمة ألفي دولار كحد وسطي أما الميرمية فتصدر كمية 20- 25 طناً بقيمة 3000 دولار للطن الواحد، أما بالنسبة للأسعار التي يدفعها التجار والمصدرون للعاملين في مجال قطاف هذه النباتات فتصل إلى 1300 ليرة للكيلو الواحد من الميرمية و450 ليرة لورق الغار و1300 ليرة للزعتر البري.‏

ومن خلال هذه الاحصائيات لابد من التأكيد على ضرورة أن تلقى هذه الزراعة الاهتمام اللازم من خلال تقديم الدعم الفني اللازم للمزارعين والاهتمام بعمليات ما بعد الحصاد كالتوضيب والتغليف وخاصة تلك المعدة للتصدير لتحقق قيمة مضافة تساهم في زيادة الدخل الوطني وتوفير القطع الأجنبي، لاسيما وأن هناك عدد كبير من الفلاحين تحول لزراعة هذا النوع من النباتات خلال الحرب نظراً لارتفاع أسعارها ومردوديتها العالية فهي لا تحتاج إلى مستلزمات زراعية مكلفة كما هو الحال في المحاصيل الأخرى كالقطن والشوندر السكري كما أن أمراضها محدودة، وتشجيع الاستثمار في هذه المحاصيل من خلال إقامة معامل تكون هذه المحاصيل أهم عناصر مستلزماتها الإنتاجية وذلك بدل من تصديرها خاماً.‏

الثورة