الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

بمشـاركة 1600 سوري.. «سوتشي» يرسم خطوط الحل...السوريون يضعون سكة الحوار على المسار الصحيح.. ومشغلو «معارضات» الرياض يراهنون على التعطيل بمشـاركة 1600 سوري.. «سوتشي» يرسم خطوط الحل...السوريون يضعون سكة الحوار على المسار الصحيح.. ومشغلو «معارضات» الرياض يراهنون على التعطيل

 من المقرر أن تبدأ في مدينة سوتشي الروسية 29-30 الجاري أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري، بحضور نحو 1600 سوري يمثلون مختلف مكونات وأطياف الشعب السوري،

 

والذي يأمل السوريون من خلاله بأن ينجح بإطلاق حوار سوري سوري جدي، يمهد الأرضية المناسبة لتظهير الحل السياسي بعيداً عن أي تدخل خارجي، خاصة في ظل الحديث عن تشكيل لجان لاستكمال عمليات البحث والنقاش بهدف التوصل لقواسم مشتركة، تؤسس للحل النهائي للأزمة.‏

 

هذا وقد استكملت التحضيرات النهائية في مدينة سوتشي لإنجاح المؤتمر، والذي بذل خلالها الجانب الروسي جهوداً كبيرة في سبيل تجاوز كل العراقيل الممكنة، فباتت الأجواء مهيأة للخروج بنتائج إيجابية، حتى إن رفض «معارضات» الرياض لم يؤثر على الإطلاق في سير أعمال المؤتمر، أو على النتائج المتوخاة، والأهداف التي نظم من أجلها.‏

 

منظومة العدوان بقيادة المايسترو الأميركي، فشلت حتى الآن بمنع عقد هذا المؤتمر، وكل المفخخات السياسية والعسكرية التي وضعتها لهذه الغاية، أخفقت في ثني عزيمة السوريين، وإصرارهم على الحوار لإنتاج الحل السياسي، بما يتوافق مع رغباتهم وتطلعاتهم، حتى إن الإيعاز «لمعارضات» الرياض بعدم المشاركة، جاء بنتائج عكسية تماماً.‏

 

فرفض تلك «المعارضات» المشاركة في المؤتمر، أكد مجدداً أنها تعمل على تحقيق أجندات رعاة الإرهاب، من خلال تمسكها بما يملى عليها من مخططات تخريبية لتدمير الدولة السورية، بدليل أن البحث عن حل سياسي توافقي لا يعنيها في شيء، بقدر ما يعنيها الولاء المطلق لمشغليها في عواصم التآمر على سورية وشعبها.‏

 

كما أن مشاركة العديد من شخصيات المعارضة الوطنية الداخلية في المؤتمر، يقطع الطريق أمام رعاة الإرهاب اللاهثين وراء تعويم «معارضات» الرياض كممثل شرعي وحيد للمعارضة، ويعري حقيقة ارتهان تلك المعارضات لمشغليها في الخارج، وتثبت مجدداً أن أعضاء تلك المعارضات المشتتة لا يمثلون حتى أنفسهم، ولا ينتمون بأي شكل للشعب السوري.‏

 

ووفقاً لمصادر إعلامية روسية فان التغطية الإعلامية في المؤتمر ستشمل حضور ٥١٠ صحافيين و١٢٥ صحيفة أجنبية و٥٢ صحيفة محلية من ٢٧ دولة إضافة إلى ٧٨ قناة تلفزيونية و38 وكالة أنباء و21 موقعاً إلكترونياً و8 إذاعات، وهي أرقام كبيرة تعكس الأهمية التي يكتسبها المؤتمر في هذا التوقيت، مع فشل جولات الحوار السوري السابقة بسبب تمسك مشغلي معارضات الرياض بالشروط المسبقة وزرع العديد من المفخخات لتعطيل أي حل سياسي.‏