الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

إطلاق الإنتاج بمعمل الزيوت في النيرب بعد توقفه 7 سنوات… المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشاريع تنموية في السفيرة إطلاق الإنتاج بمعمل الزيوت في النيرب بعد توقفه 7 سنوات… المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشاريع تنموية في السفيرة

 أثمرت جولة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والوفد الحكومي المرافق على الريف الشرقي لمحافظة حلب اليوم عن اطلاق عملية الانتاج في معمل الشركة العامة للزيوت النباتية بمنطقة النيرب ووضع حجر الأساس في تل بلاط لمشاريع إعادة تأهيل معمل الأعلاف وتأهيل مركز غربلة البذار وإعادة تأهيل صومعة تل بلاط في منطقة السفيرة بتكلفة تقدر بـ 4.3  مليارات ليرة سورية.

واطلع المهندس خميس على واقع قنوات الري الزراعي في بلدة الرضوانية بمنطقة السفيرة بعد إعادة تأهيلها وضخ المياه فيها لإرواء الاراضي الزراعية للفلاحين والتقى عددا من الفلاحين وأهالي البلدة في الحقول الزراعية واستمع لمطالبهم المتعلقة بتأمين مستلزمات الانتاج الزراعي وإعادة تفعيل عمل المنشآت الزراعية واحداث مركز لاستلام الحبوب في منطقة السفيرة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية الجهود التي يبذلها الفلاحون لزراعة واستثمار الاراضي وتحقيق الأمن الغذائي واستعداد الحكومة لتلبية طلبات الأخوة الفلاحين وتقديم كل ما يلزم لمساعدتهم على البقاء في اراضيهم واستثمارها على أكمل وجه.

وفي المجال الصناعي تم اطلاق عملية الانتاج في معمل الشركة العامة للزيوت النباتية بمنطقة النيرب بعد توقفه عن العمل مدة سبع سنوات بطاقة انتاجية تبلغ 65 طنا يوميا من الزيوت و405 أطنان من البذور القطنية.

واطلع المهندس خميس على مراحل معالجة البذور القطنية واستخراج الزيوت النباتية منها وتعبئتها ضمن انواع واحجام مختلفة من العبوات وطلب من إدارة الشركة اتخاذ الاجراءات السريعة واللازمة للإقلاع بالعمل والانتاج في معمل عين التل التابع للشركة بعد اجراء الصيانة اللازمة له وإعادة تأهيله خلال الأشهر القليلة القادمة.

وخلال اطلاعه على آلية تصنيع كابلات خطوط التوتر الكهربائية في شركة حلب لصناعة الكابلات شدد المهندس خميس على ضرورة تكثيف الجهود واتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة تأهيل وتشغيل خط انتاج كابلات التوتر المتوسط خلال مدة أقصاها ستة أشهر وإعادة إعمار الصالات التي تعرضت للتدمير وتأهيل واصلاح الآلات المتوقفة عن الانتاج وتقديم الحوافز والمكافآت التشجيعية للعمال لإعادة العمل بالمعمل لأفضل مما كان عليه.

وطلب رئيس مجلس الوزراء من إدارة معمل الفرات لصناعة وانتاج الجرارات خلال جولته في صالات تجميع وصناعة قطع الجرارات تحديد الجدوى الاقتصادية لإعادة التأهيل ومدى مساهمة المدخلات المحلية بالتجميع ولاحقا التصنيع داعيا إلى الاطلاع على الاسواق الخارجية والتعاون مع شركات انتاج الجرارات في الدول الصديقة لإنتاج أكثر من نوع للجرارات بأحجام مختلفة خلال الربع الأول من هذا العام.

كما زار رئيس مجلس الوزراء مطار كويرس العسكري في الكلية الجوية والتقى ضباط وعناصر حامية المطار ونقل لهم محبة وتحيات السيد الرئيس بشار الأسد مؤكدا الاعتزاز والفخر بالبطولات التي سطرها ضباط وعناصر حامية المطار في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة ومثمنا التضحيات التي قدمها أبطال الجيش العربي السوري والدماء التي بذلوها في سبيل حماية ومنعة الوطن وصون ترابه وخاصة أيام الحصار موضحاً أن سورية ماضية في محاربة الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من ترابها.

وأوضح مدير الكلية الجوية أن التضحيات التي قدمها ضباط وعناصر حامية المطار هي واجب وطني مؤكداً الاستمرار بالجاهزية الكاملة لمواصلة المعركة ضد الإرهابيين وداعميهم حتى تطهير كل تراب سورية من دنس الإرهاب.

شارك في الجولة وزراء التجارة الداخلية وحماية المستهلك والزراعة والاصلاح الزراعي والموارد المائية والاشغال العامة والاسكان والصناعة ومحافظ حلب وقائد شرطة المحافظة ومديرو المؤسسات والدوائر الخدمية المعنية.

 

المهندس خميس خلال لقائه رجال الدين بحلب..الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب ووعي أبناء الوطن هما عنوان صمود سورية

وفي ختام فعاليات اليوم الثالث من زيارة الوفد الحكومي إلى محافظة حلب التقى المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء علماء ورجال الدين الإسلامي والمسيحي بالمحافظة وذلك في فندق شهباء حلب.

وفي مستهل اللقاء أكد رئيس مجلس الوزراء أن تكاتف السوريين ووقوفهم جنباً إلى جنب مع قيادتهم الحكيمة وجيشهم البطل أفشل المؤامرة التي تتعرض لها سورية مبيناً أن اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب السوري تمثل المنعة والحصانة للوطن ضد كل الأخطار والمؤامرات المحدقة به.

وفي مداخلاتهم أشار علماء ورجال الدين إلى أن الوعي والحس الوطني لدى أهالي حلب كانا سببين في صمودهم بمواجهة الإرهابيين المدعومين من دول غربية وعربية وإقليمية باتت معروفة للجميع مؤكدين أهمية التواصل والتعاون مع الجهات الحكومية بهدف تعزيز منعة المجتمع من خلال خلق جيل واع تسوده قيم المحبة والسلام وحب الوطن.

وأوضح علماء ورجال الدين أن جميع الاديان السماوية تدعو الإنسان إلى التعايش والتآخي مع أخيه الانسان مؤكدين أهمية غرس مفهوم حب الوطن بين أبناء المجتمع ضمن منظومة قيمية متكاملة من خلال خطب وعظات المساجد والكنائس.

وفيما يتعلق بالمطالب الخدمية لأهالي محافظة حلب نوه علماء ورجال الدين بالجهود التي بذلتها الحكومة لمد خطوط الكهرباء إلى حلب والاهتمام الكبير بشبكات المياه وتأمين الحاجات الأساسية والوقود لأهالي المحافظة حيث أصبحت الأوضاع فيها أفضل بكثير من قبل داعين إلى اتخاذ قرارات ووضع برامج حكومية بالتعاون بين كل المؤسسات لدعم الشباب المهاجرين وتشجيعهم على العودة إلى الوطن.

ودعا رجال وعلماء الدين إلى تقديم قروض سكنية بآجال طويلة لمن تهدمت منازلهم جراء الاعتداءات الإرهابية حتى يتسنى لهم امتلاك منزل.

بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء أن كل المقترحات التي تقدم بها علماء ورجال الدين محل اهتمام الحكومة ويجري العمل على تلبيتها مبيناً أن الحكومة تعمل على تقديم الخدمات والاحتياجات الأساسية للمواطنين وفقا للأولويات والامكانات المتاحة.

وأوضح المهندس خميس أن الحكومة ستقوم بمعالجة ملف القروض السكنية مبيناً أن نتائج التنمية الشاملة التي يتم السعي لتحقيقها في كافة مناحي الحياة لا تظهر فوراً.

وفي ختام اللقاء أكد رئيس مجلس الوزراء أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب ووعي كل أبناء الوطن هما عنوان صمود سورية وقوتها ومنعتها معربا عن أمله بعودة المطرانين بولس يازجي مطران أبرشية حلب للروم الأرثوذكس ويوحنا إبراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس اللذين اختطفتهما التنظيمات الارهابية بريف حلب.

حضر اللقاء وزراء الأشغال العامة والاسكان المهندس حسين عرنوس والصحة الدكتور نزار يازجي والتعليم العالي الدكتور عاطف النداف ومحافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار.

 

المهندس خميس يقدم التهاني للطائفة الأرمنية في حلب بعيد الميلاد

من جهة أخرى قدم رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس التهاني للطائفة الأرمنية التي تسير وفق التقويم الشرقي بمناسبة عيد الميلاد المجيد خلال زيارته كنيستي السيدة العذراء للأرمن الأرثوذكس وبيت ايل للأرمن البروتستانت في مدينة حلب.

وأكد المهندس خميس أن سورية ستبقى قوية ومنيعة على أعدائها وعنواناً للإخاء والمحبة والسلام وهي انتصرت على الإرهاب بفضل تضحيات الشعب العربي السوري بكل مكوناته وتلاحمهم مع أبطال الجيش العربي السوري لافتاً إلى أهمية دور رجال الدين في نشر الوعي ومواجهة الغزو الثقافي الغربي الذي يحاول أن يمزق ويفتت مجتمعنا.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن المعركة ضد الإرهاب مستمرة حتى تطهير كامل تراب سورية من دنسه وتسير بالتوازي مع معركة البناء والإعمار التي تشهدها حالياً حلب وجميع المحافظات السورية.

بدورهم أشاد رؤساء الطوائف المسيحية بتضحيات أبطال الجيش السوري والتي ساهمت في عودة الأمن والأمان لمدينة حلب متمنين أن يكون العام الجديد عام خير ورخاء وأمان على الوطن شعباً وجيشاً وقائداً مؤكدين أن سورية بكل أطيافها ستبقى نموذجا للعيش المشترك.

ودعا رؤساء الطوائف المسيحية كل من هاجر للعودة إلى الوطن والمشاركة في إعادة إعماره وبنائه.