الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

كسـاد المقنن العلفي في درعا بسبب ضعف الاستجرار كسـاد المقنن العلفي في درعا بسبب ضعف الاستجرار

  تتكدس الأعلاف على اختلافها في مستودعات فرع الأعلاف بمحافظة درعا لضعف استجرارها من مربي الثروة الحيوانية، الأمر الذي رتب كلف تعقيم كبيرة للحفاظ على صلاحيتها وحرم من انتفاع القطيع ونموه بها. وكشفت مصادر فرع أعلاف درعا أن كمية الأعلاف المبيعة من مادة النخالة خلال عام ٢٠١٧ بلغت حوالي ٥ آلاف طن منخفضة بنسبة ٥٠% عن العام ٢٠١٦ كما انخفضت المبيعات من علف الجاهز كبسول إلى ١٣٠ طناً في ٢٠١٧ في حين كانت في العام الذي سبقه ١٠٠٠ طن، وبيّنت المصادر أنه تشجيعاً للإقبال على المواد العلفية قامت مؤسسة الأعلاف آخر العام الماضي بتخفيض الأسعار على مراحل من ٨٨٧٠٠ ليرة للطن الواحد من النخالة إلى ٧٢٣٠٠ ليرة والسعر الجديد يقارب سعر المادة في السوق الخاص، كما خفضت سعر طن الشعير من ١٣٠ ألف ليرة إلى ١١٢ ألفاً وسعر طن الكبسول من ١٢٩٥٠٠ ليرة إلى ١١٦ ألفاً والشعير من ١٣٠ إلى ١١٨ ألفاً وهذا التخفيض يجعل الأسعار منافسة للسوق. وأشار عدد من المربين إلى أن النقل بأجوره الباهظة وإرباكاته على الطرقات في الظروف الراهنة يبدد التخفيض والمنافسة ويدفع الكثير منهم إلى تفضيل شراء الأعلاف ولو بسعر مساوٍ أو أعلى بقليل من مناطق وجود القطيع، مطالبين بتحفيز الإقبال من خلال منح تسهيلات لنقل المقنن وتخفيض سعره بما يعوض أجور النقل.

وذكر رئيس اتحاد فلاحي درعا مثقال القاسم أن أهم المعوقات تتمثل في صعوبة وصول المقنن العلفي إلى قطيع الأغنام والأبقار وغيرهما لتواجد معظمه في المناطق الساخنة، ولتسهيل وصوله للمربين يجب استلام الأعلاف من الجمعيات الفلاحية لتقوم بدورها وعلى مسؤوليتها بتسليمها للمربين الفعليين، ويمكن إحضار جداول اسمية للمربين لأجل إقرار تسليمهم المقنن العلفي من الجهات المعنية، وذلك إسهاماً بحل المشكلة ودعم الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجها وتالياً تصريف الأعلاف المتوافرة بكميات جيدة.

 

 

تشرين