الجمهورية العربية السورية

نقابة المهندسين الزراعيين

الأسرة الزراعية في ريف دمشق تستعد للموسم القادم... والمساحة المستثمرة تصل إلى 129 ألف هكتار الأسرة الزراعية في ريف دمشق تستعد للموسم القادم... والمساحة المستثمرة تصل إلى 129 ألف هكتار

 اجتمعت الأسرة الزراعية في محافظة ريف دمشق أمس في مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي برئاسة المهندس علاء ابراهيم محافظ ريف دمشق رئيس اللجنة الزراعية الفرعية بالمحافظة

 

وبحضور همام حيدر أمين فرع حزب البعث بالمحافظة وعدد من المعنيين، إذ تم مناقشة الواقع الزراعي للموسم 2016-2017 ، واستعدادات المديرية للموسم القادم 2017-2018.‏

وتم الاستماع إلى المشاكل التي تقف عائقاً أمام نشاطات بعض المزارعين، إضافة إلى مداخلاتهم وطروحاتهم التي تركزت حول الصعوبات في زراعة محصول القمح في منطقة سعسع، وتأمين الغراس المثمرة لمنطقة الزبداني، وضرورة تأمين الأسمدة لجميع المحاصيل، وتسهيل عمليات النقل، كذلك تأمين المازوت للعملية الزراعية في بعض المناطق، والعدالة في التوزيع، ناهيك عن دراسة أسعار النخالة إذ أن أسعارها مرتفعة بالقطاع العام، وهذا يسبب بعض المشاكل التي تعوق تربية الدواجن والمواشي.‏

كما تم مناقشة كيفية العمل على تأمين مركز للمحروقات في مدينة القطيفة لدعم العملية الزراعية، وضرورة تأمين مياه للزراعة وتأهيل محطات المعالجة للاستفادة من المياه المنتجة في عملية الزراعة، وتأمين طبيب بيطري للوحدة الإرشادية في بلدة الدير علي.‏

ولفت المحافظ إلى الجولات التتبعية التي تقوم بها رئاسة مجلس الوزراء والتي لا تزال مستمرة في محافظة ريف دمشق لتشمل جميع المناطق، مشيراً إلى أن القطاع الزراعي له النصيب الأكبر في العملية التنموية، حيث تمت الموافقة على عدد من المشاريع المهمة خلال الجولة الحكومية لمنطقة الغوطة الشرقية، كإعادة تأهيل محطة الصرف في جديدة الخاص بكلفة تصل إلى أكثر من 800 مليون ليرة، ودراسة لتأهيل محطة الكفرين، ورصد نحو مليار ليرة لتوسعة مبقرة الغوطة على طريق المطار، كذلك دراسة تأمين محطة للمحروقات في مدينة القطيفة، وأوعز المحافظ لتأمين مطالب المزارعين، بالإضافة إلى تأمين الغراس المثمرة لمنطقة الزبداني مع إحدى الجهات الداعمة. بدوره أشار د.حيدر إلى بطولات جيشنا الباسل وخاصة بعد تحريره لجميع الأراضي بالغوطة الغربية، مبيناً أن المزارعين قدموا التضحيات والشهداء وخسروا الكثير في الحرب الظالمة، منوهاً بأن العام المقبل هو عام الانتصار وعودة الجميع إلى أراضيهم.‏

وأوضح مدير الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتور علي سعادات أن المساحة المستثمرة بريف دمشق تصل إلى 129 ألف هكتار، مقسمة إلى 64 ألف هكتار مساحة مروية منها 26 ألف هكتار ستزرع بالمحاصيل والخضراوات الشتوية والصيفية، و38 ألف هكتار مساحة أشجار مروية متنوعة، وهناك 65 ألف هكتار للمساحات البعلية، منها 23 ألف هكتار سليخ تزرع بالمحاصيل الصيفية، و42 ألف هكتار مساحة لزراعة الأشجار البعلية، مضيفاً أن إنتاج الزيتون بلغ هذا العام 38 ألف طن، وهو أقل من العام الماضي بـ 6000 طن بسبب الوضع المناخي، كما تم إنتاج 80 ألف طن تفاح، و40 ألف طن كرز، و13 ألف طن اجاص، و30 ألف طن مشمش.